شبكة ومنتديات العمالقة العرب



موقع بوادي

موقع طلبات


 شبكة ومنتديات العمالقة العرب : أقسام المقالات : مواقف وكلمات : محمد بن مسلمة (رضى الله عنه) يقتل قريبه لأنه آذى الله ورسوله

محمد بن مسلمة (رضى الله عنه) يقتل قريبه لأنه آذى الله ورسوله
عن جابر بن عبد الله (رضى الله عنه) أنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من لكعب بن الأشرف؟ فإنه قد آذى الله ورسوله" فقام محمد بن مسلمة فقال: يا رسول الله أتحب أن أقتله؟ قال: "نعم" قال: فأذن لى أن أقول شيئا – يعنى لخداع كعب بن الأشرف – قال: "قل" فأتاه محمد بن مسلمة فقال: "إن هذا الرجل قد سألنا صدقة – يقصد النبى محمد (صلى الله عليه وسلم) – وإنه قد عنَّانا – أتعبنا – ، وإنى قد آتيتك أستسلفك – أقترض منك – قال وأيضا والله لتملُّنّ قال: إنا قد اتبعناه فلا نحب أن ندعه حتى ننظر إلى أى شىء يصير شأنه ، وقد أردنا أن تسلفنا وسقا أو وسقين ، فقال: نعم ارهنونى ، قالوا: أى شىء تريد؟

قال: ارهنونى نساءكم.

قالوا: كيف نرهنك نساءنا وأنت أجمل العرب؟

قال: فارهنونى أبناءكم.

قالوا: كيف نرهنك أبناءنا فيُسب أحدهم ، فيقال: رُهن بوسق أو وسقين هذا عار علينا ، ولكنَّا نرهنك اللأمة – قال سفيان: يعنى السلاح – فواعده أن يأتيه فجاءه ليلاً ومعه أبو نائلة – وهو أخو كعب من الرضاعة – فدعاهم إلى الحصن فنزل إليهم فقالت له امرأته: أين تخرج هذه الساعة؟ فقال: إنما هو محمد بن مسلمة وأخى أبو نائلة – وفى رواية – قال: أسمع صوتا كأنه يقطر منه الدم. فقال: إنما هو أخى محمد بن مسلمة ورضيعى أبو نائلة ، إن الكريم لو دُعى إلى طعنةٍ بليل لأجاب قال: ويدخل محمد بن مسلمة معه رجلين ، فقال: إذا ما جاء فإنى قائل بشعره فأشمه فإذا رأيتمونى استمكنت من رأسه فدونكم فاضربوه ... ثم أشمكم فنزل إليهم متوشحاً وهو ينفح منه الريح الطيب ، فقال: "ما رأيت كاليوم ريحاً – أى الطيب – فقال: أتأذن لى أن أشم رأسك؟ قال: نعم. فشمه ثم أشم أصحابه ثم قال: أتأذن لى؟

قال: نعم. فلما استمكن منه قال: دونكم فقتلوه.

ثم أتوا النبى (صلى الله عليه وسلم) فأخبروه (انتهى الحديث) [أخرجه البخارى 4037 عن جابر بن عبد الله بتصرف]

فياله من موقف يظهر فيه الولاء والبراء جليا واضحا كالشمس فى رابعة النهار ، فهو يقتل قريبه لأنه آذى الله ورسوله (صلى الله عليه وسلم)



الله تعالى نسأل أن يرزق فى خلف هذه الأمة من يكون أمثال محمد بن مسلمة وإخوانه ، فما أكثر من آذى الله ورسوله هذه الأزمان ، والله حسبنا وعليه التكلان ،

* وإلى لقاء قادم ...


شبكة ومنتديات العمالقة العرب

Powered by: Islamic magazine V3
سكربت المجله الإسلاميه برمجة bwady.com